عمر فروخ
372
تاريخ الأدب العربي
كتبا كثيرة جدّا في موضوعات مختلفة . من هذه الكتب : أسرار العربية - مشكل القرآن ( في كيف يغيّر الإعراب معنى الآيات ) - نزهة الالبّاء في طبقات الأدباء ( أي النحاة ) - الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويّين البصريّين والكوفيّين - الإغراب في جدل الإعراب - ميزان العربية - حلية العربية - مسألة دخول الشرط على الشرط - تصرّفات « لو » - الأضداد - النوادر - اللباب - المختصر - عقود الإعراب - منثور الفوائد - كتاب « كلا » و « كلتا » - كتاب كيف - كتاب الألف واللام - شفاء السائل في بيان رتبة الفاعل - الوجيز في التصريف - البيان في جمع « أفعل » - المرتجل في إبطال تعريف الجمل - الزهرة في اللغة - حلية العقود في الفرق بين المقصور والممدود - ديوان اللغة - زينة الفضلاء في الفرق بين الضاد والظاء - البلغة في الفرق بين المذكّر والمؤنّث - فعلت وأفعلت - قبسة الأديب في أسماء الذيب - الفائق في أسماء المائق - الألفاظ الجارية على لسان الجارية . وله أيضا كتب تغلب عليها الخصائص الأدبية منها : قبسة الطالب في شرح خطبة أدب الكاتب ( للهمذانيّ ) - شرح السّبع الطوال ( المعلّقات ) - شرح المفضّليات - شرح ديوان الحماسة - شرح مقصورة ابن دريد - شرح ديوان المتنبّي - اللمعة في صنعة الشعر - تفسير غريب المقامات الحريرية - الموجز في القوافي . ثمّ له أيضا عدد من الكتب في التفسير والفقه والتصوّف والتاريخ وكذلك كان ابن الأنباري شاعرا مكثرا ، ولكنّ شعره عاديّ . 3 - مختارات من آثاره - قال كمال الدين بن الأنباري في مقدّمة كتاب « أسرار العربية ( النحو ) » : الحمد للّه كاشف الغطاء ومانح العطاء ، ذي الجود والإيداء والإعادة والإبداء . . . . وبعد ، فقد ذكرت في هذا الكتاب الموسوم بأسرار العربية كثيرا من مذاهب النحويّين المتقدّمين والمتأخرين ، من البصريّين والكوفيّين ، وصحّحت ما ذهبت إليه ( قصدته ) منها بما يحصل به شفاء الغليل ، وأوضحت فساد ما عداه بواضح التعليل ، ورجعت في ذلك كلّه إلى الدليل ، وأعفيته . من الإسهاب والتطويل . واللّه تعالى ينفع به ، وهو حسبي ونعم الوكيل . - من مطلع الفصل الأول من « أسرار العربية » :